الأرشيف اليومي: 20 ديسمبر 2011

رزنامـ21-12ـة

 


مجلة الولايـ54ـة

عدد رقم 54 ـ الثلاثاء الموافق 20-12-2011
الموافق 24 محرم 1433 هـ .
السلام على صبر زينب

۞ دعاء الصباح ۞

۞ دعواتكم لاخواننا في البحرين و القطيف ۞

۞ دعاء يوم الثلاثاء ۞

الحَمْدُ للّهِ ِ وَالحَمْدُ حَقُهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْدا كَثِيراً ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ؛ إِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسُّؤِ إِلا مارَحِمَ رَبِّي ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي ، وَاحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ ، وَعَدُوٍ قاهِرٍ . اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِيأَكَ لاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون . اللّهُمَّ اصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَاصْلِحْ لِي اَّخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللئامِ مَفَرِّي ، وَاجْعَلِْ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ ، وَعَلى اَّلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثأِ ثَلاثا : لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلا غَفَرْتَهُ ، وَلا غَمّاً إِلا أَذْهَبْتَهُ ، وَلا عَدُوّاً إِلا دَفَعْتََُهُ . بِبِسْمِ اللّهِ خَيْرِ الاَسْمأِ ، بِسْمِ اللّهِ رَبِّ الاَرْضِ وَالسَّمأِ اسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ ياوَلِيَّ الاِحْسانِ .

۞ ذكر يوم الثلاثاء ۞
100 مرة
يا ارحم الراحمين

۞ زيارة اليوم ۞

وَهُو باسم عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ الباقر وجعفر بن محمّد الصّادق صلوات الله عليهم أجمعين

زيارتهم (عليهم السلام)

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَئِمَّةَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَعْلامَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلادَ رَسُولِ اللهِ اَنَا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعاد لاَِعْدائِكُمْ مُوال لاَِوْلِيائِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ اَللّهُمَّ اِنّى اَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ اَوَّلَهُمْ وَاَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَهُمْ وَاَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللاتِ وَالْعُزّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْعابِدينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا باقِرَ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صادِقاً مُصَدِّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ يا مَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثلاثاء وَاَنَا فيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَاَجيرُوني بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

۞ صلاة يوم الثلاثاء ۞

عن الإمام العسكري (ع)
من صلى يوم الثلاثاء ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الآية : ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرّق بين احد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) ، وسورة الزلزلة مرة واحدة غفر الله ذنوبه حتى يخرج منها كيوم ولدته أمه

۞ زوج السيدة زينب (ع) ۞

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( رضوان الله عليه )
ابن أخ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )

اسمه وكنيته ونسبه :

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، أمُّه أسماء ، بنت عُمَيس الخَثعمية ، وكُنيَتُه ( أبو جعفر ) .

ولادته ونشأته :

وُلِد في ( الحبشة ) ، في الهجرة الأولى للمسلمين ، وهو أول مولود وُلِد للمسلمين في أرض ( الحبشة ) ، إذ كان أبواه مهاجرين فيها .
وقدم مع أبيه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في السنة السابعة من الهجرة ، وسكن ( المدينة ) ، وبايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونشأ في حجره .

جوانب من حياته :

استشهد أبوه جعفر في معركة ( مُؤْتَة ) سنة ( 8 هـ ) ، فتكفّله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعندما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان له من العمر عشر سنين .
فلازم عَمُّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وكان منقطعاً إليه .
وخرج مع الإمام علي ( عليه السلام ) والحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وغيرهم من المؤمنين ، في توديع أبي ذر الغفاري ، عندما نَفَاه عُثمان إلى ( الربذة ) .
وَزوَّجه أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) ابنتَه زينب الكبرى ، عقيلة بني هاشم ، وعَمل كاتباً عند الإمام علي ( عليه السلام ) أيام خلافته .
كما اشترك مع الإمام علي ( عليه السلام ) في معارك ( الجمل ، وصِفِّين ، والنَّهروان ) ، وكان أحد أُمَراء الجيش في تلك المعارك .
وكذلك اشترك مع الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، في تغسيل الإمام علي ( عليه السلام ) بعد استشهاده .
وقد كانت له مع معاوية بن أبي سفيان مواقف كثيرة .
وقام أيضاً بملازمة الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، بعد وفاة أبيهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، واقتدى بهما .
وأمر ابْنَيه ( عَوناً ) و( محمَّداً ) بالمَسِير مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى ( كربلاء ) ، وتخلَّف عنه بسبب ذِهاب بَصَره .
ولما بَلَغَهُ مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ومقتل ولديه ( عَون ) و( محمَّد ) معه ، حَزنَ حزناً شديداً ، وقال : إلاَّ تَكُن آسَتْ حسيناً يدي ، فقد آساه ولدي .

مكانته :

قال العلامة الحلي : عبد الله بن جعفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان جليلاً .
قال ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) : إنَّ عبد الله بن جعفر كريماً ، جواداً ، ظريفاً ، خليقاً ، سخيّاً ، يُسمى ( بحر الجُود ) ، ويُقال : إنَّه لـم يكن في الإسلام أسخى منه .

وفاته :

توفي ( رضوان الله عليه ) في المدينة ، وكان عُمره قد ناهز التسعين عاماً ، ودفن ( رضوان الله عليه ) في مقبرة البقيع .

۞ حكمة اليوم ۞

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطّخه بدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبد الله ما لي ولك ؟ فيقول : أعنت عليّ يوم كذا بكلمة فقُتلت
جواهر البحار

۞ تمثيل واقعة الطف ۞
ايران ـ مدينة كاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

 

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

بازسازی واقعه عاشورا در نوش آباد کاشان

۞ مقتل أولاد السيّدة زينب (ع) ۞

أصبح الصباح من يوم عاشوراء ، واشتعلت نار الحرب وتوالت المصائب ، الواحدة تلو الأخرى ، وبدأت الفجائع تترى! فالأصحاب والأنصار يبرزون إلى ساحة الجهاد ، ويستشهدون زرافات ووحدانا ، وشيوخاً وشباناً
ووصلت النوبة إلى أغصان الشجرة النبوية ، ورجالات البيت العلوي ، الذين ورثوا الشجاعة والشهامة ، وحازوا عزة النفس ، وشرف الضمير ، وثبات العقيدة ، وجمال الاستقامة
ووصلت النوبة إلى أولاد السيدة زينب عليها السلام وأفلاذ كبدها
أولئك الفتية الذين سهرت السيدة زينب لياليها ، وأتبعت أيامها ، وصرفت حياتها في تربية تلك البراعم ، حتى نمت وأورقت.
إنها قدمت أغلى شيء في حياتها في سبيل نصرة أخيها الإمام الحسين عليه السلام
وتقدم أولئك الأشبال يتطوعون ويتبرعون بدمائهم وحياتهم في سبيل نصرة خالهم ، الذي كان الإسلام متجسداً فيه وقائماً به ، وغريزة حب الحياة إنقلبت عندهم ـ إلى كراهية تلك الحياة
ومن يرغب ليعيش في أرجس مجتمع متكالب ، يتسابق على إراقة دماء أطهر إنسان يعتبر مفخرة أهل السماء والأرض ؟! وكان عبد الله بن جعفر ـ زوج السيده زينب ـ قد أمر ولديه : عوناً ومحمداً أن يرافقا الإمام الحسين ) عليه السلام ) ـ لما أراد الخروج من مكه ـ والمسير معه ، والجهاد دونه
فلما انتهى القتال إلى الهاشميين برز عون بن عبد الله بن جعفر ، وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن جعفر يطيـر فيها بجناح أخضر
شهيد صدق في الجنان أزهر كفى بهذا شـرفاً في المحشر
فقتل ثلاثة فرسان ، وثمانية عشر راجلاً ، فقتله عبد الله بن قطبة الطائي
ثمّ برز أخوه محمّد بن عبد الله بن جعفر ، وهو ينشد :
أشكـو إلى الله من العدوان قـد بدلـوا معـالم القرآن
فعال قوم في الردى عميان ومحكـم التنزيـل والتبيان
وأظهروا الكفر مع الطغيان
فقتل عشرة من الأعداء ، فقتله عامر بن نهشل التميمي (1).
أقول : لم أجد في كتب المقاتل أن السيدة زينب الكبرى ( عليها السلام ) صاحت أو ناحت أو صرخت أو بكت في شهادة ولديها ، لا في يوم عاشوراء ولابعده ، ومن الثابت أن مصيبة ولديها أوجدت في قلبها الحزن العميق ، بل والهبت في نفسها نيران الأسى وحرارة الثكل ، ولكنها ( عليها السلام ) كانت تخفي حزنها على ولديها ؛ لأنّ جميع عواطفها كانت متجهة إلى الإمام الحسين عليه السلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـكتاب (مناقب آل ابي طالب) لابن شهر آشوب ، ج 4 ص 106

 وبحار الأنوار ج 45 ص 33

۞ ابناء السيدة زينب (ع) ۞

عون بن عبدالله بن جعفر

ابن السيدة زينب عليه السلام قتل هو وأخوه يوم الطف في النزال الفردي. بعد مسير الحسين من المدينة انطلقا على إثره ولحقا به في منزل ذات عرق. جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة
(أنصار الحسين:114)

كان يرتجز أثناء القتال يقول :

إن تنكروني فأنا ابن جـعفر

شهيد صدق في الجنان أزهر

يطـير فيها بجـناح أخضـر

كفى بهذا شرفاً في المحشـر

محمد بن عبدالله بن جعفر

ابن السيدة زينب وعبدالله بن جعفر، قتل مع سيّد الشهداء يوم عاشوراء ، التحق هو وأخوه عون بسيد الشهداء بعد خروجه من مكّة. و قاتلا يوم الطف وأحاطت بهما جيوش العدو من كلّ جانب وقتلا
(أنصار الحسين:115) ،

كان يرتجز في القتال بالأرجوزة التالية :

نشكو إلى الله من العدوان

قتال قومٍ في الردى عميان

قد تركوا معـالم القـرآن

ومحكم التنـزيل و التبيان

وأظهروا الكفر مع الطغيان

(عوالم الإمام الحسين:277)

۞ لطمية ۞

الشيخ حسين الاكرف
حيارى

۞ تصميم زينبي۞

۞ ثواب الاعمال۞

قال النبي (ص): إذا أراد الله بقوم خيراً أهدى إليهم هدية ، قالوا : وما تلك الهدية ؟قال : الضيف ينزل برزقه ، ويرتحل بذنوب أهل البيت

۞ لطمية ۞

عزاء رهيب لحسينية اعظم مدينة زنجان ـ ايران

۞ مدرسة عاشوراء ۞

المشاطرة

إن البكاء على سيد الشهداء (ع) يعتبر مشاطرة لجميع الأنبياء والأوصياء في تأثرهم بمصيبة الحسين (ع).. إذ لم يتحقق على وجه الأرض منذ أن خلق آدم (ع)، كارثة جامعة لكل صور المصيبة في: النفس، والعيال، حتى في الطفل الرضيع كمصيبة الحسين (ع).. ومن المعلوم أن هذه الظلامة قائمة، لأنه لم يتحقق القصاص منها قبل خروج القائم (ع).. ومرور الليالي والأيام، لا يخفف ثقل هذا الرزء الجلل الذي اقشعرت له أظلة العرش قبل أركان الأرض.. ولا ننسى أن صاحب دعاء عرفة بعرفانه البليغ لرب العالمين، هو الذي وطأته الخيل بحوافرها، وترك على رمضاء نينوى بلا غسل ولا كفن

۞ الرباب ۞

بنت امرئ القيس بن عدي، زوجة الإمام الحسين، وأُمّ سكينة وعلى الأصغر (عبدالله). سارت مع القافلة الى كربلاء، واقتيدت إلى الشام مع السبايا، ثم رجعت الى المدينة، وأقامت مأتماً على الحسين لمدة سنة، ونظمّت لمصابه المراثي. خطبها الكثير من أشراف قريش فرفضتهم وأبت الزواج من أحد بعد الحسين. كانت دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل. وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من استشهاده (أي في عام 62) (أدب الطف للسيد جواد شبّر:63، الكامل لابن الأثير 579:2). من جملة أشعارها في رثاء الحسين عدّة قصائد منها:

إن الذي كان نورا يُستضاء به

في كربلاء قتـيل غير مدفـون

سـبط النبي جزاك الله صالحة

عَنّا وجنّبت خسـران الموازين

(أعيان الشيعة 499:6)

وفي مقابل ذلك كان الحسين يكنّ لهذه المرأة الفاضلة الأديبة وابنتها سكينة والدار التي تضمهما محبة فائقة ، قال عليه السلام فيها :

لعمـرك أنـي لأحـب داراً

تحل بها سـكينة والربـابُ

أحـبهما وأبذل جُـلَّ مـالي

وليس لعاتبٍ عنـدي عتـابُ

(أعيان الشيعة 499:6)

۞ وصايا لحضور مجالس الحسين (ع) ۞

يغلب على بعض المستمعين – مع الأسف – جو الاسترسال واللغو بعد انتهاء المجلس مباشرة ، وفي ذلك خسارة كبرى لما اكتسبه اثناء المجلس ، فحاول أن تغادر المجلس إن كنت تخشى من الوقوع في الباطل .. ومن المعروف في هذا المجال ، أن الادبار الاختياري بعد الاقبال العبادي مع رب العالمين أو في مجالس اهل البيت (ع) ، من موجبات العقوبة الالهية .. وقد ورد انه ما ضرب عبد بعقوبة اشد من قساوة القلب.. وهذا ايضا يفسر بعض صور الادبار الشديد ، بعد الاقبال الشديد ، وذلك لعدم قيام العبد برعاية آداب الاقبال ، كما هو حقه.

۞ تصميم حسيني ۞

۞ الاثنان و السبعون ۞

يزيد بن مغفل الجعفي

قال أهل السير أنه أدرك النبي وشهد القادسية وكان من أصحاب أمير المؤمنين وحارب معه في صفين ثم بعثه في وقعة الخوارج إلى حرب الخريت ابن راشد بأرض الأهواز، وكان يزيد هذا في ميمنة العسكر وكان مع الحسين في مجيئه من مكة، واستأذنه في وقعة الطف فبرز وقتل من القوم جمعاً كثيراُ.
جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة باسم يزيد بن معقل

(تنقيح المقال 328:3)

۞ لطمية ۞

ودعتهم محرم 1433 باسم الكربلائي

۞ الحسينيات حول العالم ۞

كندا
مشاركة من عضو باقة الولاية 110
الاخت / خادمة الحسين

عاشوراء في كندا

۞ سلسلة الملعونين ۞

يحيى بن سعيد
لعنة الله عليه

كان هذا الرجل على رأس الجيش الذي أرسله عمرو بن سعيد بن العاص-والي مكة وأمير الحج في ذلك العام والذي كان مكلفاً بقتل الحسين غيلة-لصرفه عن التوجّه إلى العراق، لأن خروجه من مكّة يعني فشل الخطة المدبرة لقتله هناك. فكان رد الحسين ليحيى بن سعيد ولجنده المحيطين به رداً عندما حاول إرجاع الحسين وهدده بالمنع من التوجه إلى العراق،لكن الحسين وأصحابه وقفوا موقفاً بطولياً وبلغ الأمر إلى التدافع والضرب بالسياط دون أن يشهر السلاح
(مع الحسين في نهضته:154)

۞ فيلم واقعة الطف ۞

الجزء 14- الاخير

۞ الكرامات الحسينية ۞

نقل لي صديقي الثقة والمخلص مداح أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم السيد أمير محمدي فقال :
في ليلة من ليالي الجمعة, وعند منتصف الليل أتيت إلى (تخت فولاذ) أي مقبرة المؤمنين والعلماء المشهورة في أصفهان. وكان الناس نيام, فأطفأت محرك السيارة وأدخلتها إلى التكية دفعا. وكانت هناك عدة سجادات, فجلست عندها قليلاً قبل أن أتوجه إلى النوم .
فوقع نظري على قبر السيد محمد باقر الدرجئي -أستاذ المرحوم آية الله البروجردي- رضوان الله عليه, فتطلعت إلى السماء وقلت : يارب إني أعلم أن لهذا السيد كرامة عندك, فأسألك أن يأتيني في منامي, ويخبرني عن عالم الآخرة .
وتوجهت إلى النوم, فرأيت في منامي جمعاً يشكلون حلقة, منهم جلوس وآخرون قيام .
ورأيت السيد محمد باقر الدرجئي يلبس دشداشة بيضاء . فأشار لي وقال : كل خطوة خطوتها في الدنيا من أجل الإمام الحسين عليه السلام إنهم يثقلون بها كفة حسناتي حسابي هنا – أي في عالم البرزخ – .

إعداد: علي مير خلف
ترجمة: لجنة الهدى
طباعة: دار الهادي

۞ دعاء التوسل ۞

من الاعمال المستحبة هذه الليلة
قراءة دعاء التوسل

۞ صلاة ليلة الاربعاء ۞
عن النبي (ص) : من صلى ركعتين بالحمد وآية الكرسي والتوحيد والقدر ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

 

۞ اعلانات ۞

 

 

 

۞ انتهى العدد ـ نسالكم الدعاء ۞

 


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 2,192 other followers